الميداني
53
مجمع الأمثال
قاتل نفس مخيلها التخييل التشبيه يقال فلان يمضى على المخيل أي على غرر من غير يقين وعلى ما خيلت أي على شبهة والتاء للخطة أي يمضى على الخطة التي خيلت له أو اليه . يضرب لمن يطمع فيما لا يكون ويروى قاتل نفس مخيلتها أي خيلاؤها يضرب في ذم التكبر قبلك ما جاء الخبر أصله رجلا أكل محروتا وهو أصل الانجذان فبات تخرج منه رياح منتنة فتأذى به أهله فلما أصبح أخبرهم انه أكل محروتا فقالوا قبلك ما جاء الخبر أي قبل اخبارك جاء الخبر وما صلة قبل حساس الايسار يقال حسست اللحم وحسحسته إذا ألقيته على الجمر والايسار أصحاب الجزور في الميسر والواحد يسر . يضرب في تعجيل الامر يقال لأفعلن كذا قبل حساس الايسار وذلك انهم كانوا يستعجلون نصب القدور فيمتلون قرن الحرمان بالحياء وقرنت الخيبة بالهيبة هذا كقولهم الحياء يمنع الرزق وكقولهم الهيبة خيبة قرّده حتّى أمكنه أي خدعه حتى تمكن منه واصله نزع القراد من البعير الصعب حتى يتمكن من خطمه قيّد الايمان الفتك يعنى الغيلة وهى القتل مكرا وفجأة وهذا يروى عن النبي صلى اللَّه عليه وسلم قد أصبحوا في مخض وطب خائر أي في باطل أقلل طعامك تحمد منامك أي ان كثرته تورث الآلام المسهرة قد أخطأ نوأه يضرب لمن رجع عن حاجته بالخيبة والنوء النهوض والسقوط وهو واحد أنواء النجوم التي كانت العرب تقول مطرنا بنوء كذا أي بطلوع النجم أو بسقوطه على اختلاف بين أهل اللغة فيه